رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

💣 كل مشهد في هوس الريان على حكايتنا حكاية بيخبي وراءه حقيقة أخطر!

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
إقترب منها بهدوء مُنفثًا عن زفير مُختنِق، يقول بهوادةٍ:
– مش إنتِ لسه كنتِ بتقوليلي إنك بتحبيني؟
عادت للخلف حتى أطبق ظهرها فوق الحائط تقول و هي تضع مساحة أمان بينهما من خلال رفع ذراعيها أمام صدرها و صدره:
– و إنت رديت عليا إن إعترافي ده مجرد رغبة!
ولا ناسي؟
أمسك بكفيها يحاوطهما و يقول و هو يداعبها بنظراته:
– غبي بقى نقول إيه
– نقول إنك ترمي عليا يمين الطلاق دلوقتي
قالتها و هي ترى ذراعيها يلتويا برفقٍ خلف ظهرها حتى بات لا يفصلهما شبرًا، فـ تطلعت به بأعين مذعورة قتلتهُ.
أصابتهُ في مقتلٍ و ذبحت ما تبقى من روحه، نطق بعدما إزدرد ريقها يُبخر في عيناها:
– عينيكِ!
كانت تظنهُ سيمدح عيناها بطرقُه الملتوية لكي يسترضيها، لتتفاجأ به يقول بنبرةٍ مزقتها الندم:
– مينفعش.
تبصيلي كدا!
مال على مِنكبها وسط دهشتها، دفن أنفه فوق كتفها وقرّبها منه أكثر، حرر ذراعيها وسار بكفه على ظهرها، وقفت هي مشدوهة لا تعلم كيف تتصرف.
ستفعل أي شيء دون أن تلفظه بعيدًا، فـ في هذه الحالة التي بدى عليها هي من المحال أن تُبعده، لكن كفيها أيضًا وُضعا بجانبها لا تستطيع معانقه و التربيت على ظهره، و لأن هذه الفكرة آلمتها فـ أدمعت، رفعت رأسها لأعلى عندما سمعته يهمهم:
– يعني إنتِ بتحبيني
غرزت أسنانها في شفتيها تمنع شهقات بُكاءها، ها هو علِم أنها تهيم به و لكن بعد ماذا؟
ضمها أكثر له و لا تعلم كيف دفعها برفقٍ للأريكة، فـ جلست و هي لازالت مدهوشة، ألقى برأسه على فخذيها يمسك ببنطالها و كأنه يتشبث بها، آخر ما توقعت أن ينام ريان الشافعي على فخذها بهذا الضعف، يدفن جبينه على فخذها و يقول بصوتٍ متألم:
– أنا غبي!
غبي و أستاهل أي حاجة عايزة تعمليها فيا!
تابع يسير بكفه على أعلى ركبتيها:
– عاقبيني بأي حاجة إلا إنك تبعدي
ظلت صامتة لا تعلم بماذا تنطق، كل ما فعلته أنها رفعت كفها و غلغلت أناملها داخل خصلاته تُغمغم شاردة بوجهه و مِحياه الحزينة:
– بس إنت محبتنيش
هتف دون تردد يفتح عيناه و ينظر لها:
– أنا محبتش في الحياة دي أدك!
تابعت:
– لو كنتي حبيتني شوية صغيرين.
مكنتش هتصدق إني وحشة أوي كدا!
عمغمت بألم:
– ده إنت اللي مربيني يا ريان.
بتشُك في تربيتك ليه؟
كان حديثها كالسوط على قلبه و لكنه يعلم أنها صادقة و أنه ليس سوى غبي أحمق صدّق تلك التي ودت لو أن تمزق حبيبته و تمزق قلبه معها، نهض و حاوط وجنتيها يقرب وجهها من وجهه و هو يتنفس بصوتٍ عالٍ، أغمضت عيناها تضع كفها على كفه المُثبت على وجنتها و هي بالكاد تتحكم في شهقةٍ باكية كادت أن تفلت منها، و لا تعلم كيف إبتلع هو تلك الشهقة في جوفه، و لم تدرك متى بات يتلاعب بكرزتيها على كَيفه بهذا الشكل، نفت برأسها تمانع ضعفها أمامها، و حاول أن تبتعد و لكن بائت محاولاتها بفشلٍ ذريعٍ، فـ هي كُلما حاولت.
كُلما هو زاد تمسكًا بها، عبثًا بها و بعواطفها و بملابسها، إبتعدت أكثر و أخيرًا إستطاعت إزاحته عنها، تقول و هي تلهث.
مُتلعثمة:
– لو.
لو مش هنتطلق.
يبقى.
على الأقل ناخد بريك.
من بعض!
– بس أنا عايزك!
نطق بها بفجاجةٍ ليست بغريبةٍ عليه، بل و الأكثر أنهُ حاوط خصرها يدفعها بالقرب منه لتلتصق بصدرُه وسط شهقتها، ينظر لها بأعين كالصقر مُثبتة بعيناها و يغمغم و عيناه تتدحرج بين شفتيها و عيناها و عنقها المرمري:
– أنا محتاجلك حقيقي.
بريك إيه و زفت إيه على دماغك!
كانت تطالعهُ بصدمة، تنفي برأسها يائسة من أن يتغير.
و زاد الطيلة بلةٍ عندما سار بإبهامه على طول عنقها من تجويفه، يقول بصوته الرجولي هامسًا:
– و أراهنك إن إنتِ كمان عايزاني!
أنا عارفك.
عارفك من نظرة يا ليل!
قطبت حاجبيها و حاولت أن تنفي لذاتها من قبلُه، تُردف و هي تدفع كفُه من على عنقها:
– مافيش الكلام ده
إبتسم و يا ليتها لم تدفع بكفه، ليتها تركته يعبث بـ عنقها عوضًا عن أن يعبث بـ فخذها!
، إرتبك جسدها من فعلتهو إرتبكت أكثر من كلماته عندما قال بجُرأة معهودةٍ منه:
– بتنكري ليه يا بيبي.
ده حقك وأنا جوزك!
هُنا نهضت و قد خانتها رعشة صوتها و هي تصرخ به:
– إنت قليل الأدب و ماما دليلة مخدتش خمس دقايق على بعض تربيك فيهم
قراءة رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

⚡ ما يحدث الآن في رواية هوس الريان يتجاوز كل التوقعات تمامًا…

رواية هوس الريان كاملة قراءة مباشرة

جميع فصول هوس الريان متاحة للقراءة الفورية.

أجمل روايات سارة الحلفاوي

اقرأ جميع أعمال سارة الحلفاوي الأدبية أون لاين.

إرسال تعليق