رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الثلاثون 30 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

😱 رواية هوس الريان على حكايتنا حكاية مصممة إنها تخرجك عن منطقة راحتك!

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الثلاثون 30 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

>
رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الثلاثون 30 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
أنا هقطّعك حتت كدا!
طالعالي م الجناح بقميص نوم!
أخذت لحظات لإستيعاب أنه هو و أنها بالفعل كانت على وشَك أن تتجول بقميصٍ لا يخفي قدميها أو ظهرها، حتى أنها نظرت لما ترتدي ببلاهة لترفع وجهها له مرةً أخرى تقول بعفويةٍ:
– يلاهوي.
أسرعت تتحدث بإرتباك عندما وجدت عيناه تشتعل إحمرارًا:
– أنا غلطانة يعني نزلت أجري أدور عليك!
– إبقي خدي بالك يا ليل أنا مبهزرش!
هتف بضيقٍ لتتشنج فجأة مٍحياه بألم فأسرع يجذبها يدها و يدلفا لغرفة النوم يقول بصوتٍ تجلّى به الألم:
– تعالي كدا قلعيني القميص ده و شوفيلي الحرق!
أسرعت تُحرر أزرار القميص تبعده عن جسده برفقٍ، ثم إلتفتت لتبقى خلف ظهرُه، فـ غرزت أسنانها في شفتيها تقول بقلق و هي تتلمس الحرق برفق:
– هو.
عامل بالونات كدا!
ضحك رغمًا عنها هاتفًا بسخرية:
– بالونات في ضهري؟
عندهم عيد ميلاد ولا إيه!
لم تأخذ هي الأمر بضحكٍ مثله، بل سارت للمىحاض تبحث عن صندوق الإسعافات الأولية و هي تتمتم بينما هو يتابعها:
– كدا لازم أحطله شاش.
جلس على الفراش منتظرها لتأتيه مكالمة من مساعدته، فتح مكبر الصوت و قال بهدوء:
– ها يا هبة.
هتفت الأخيرة بإهتمام:
– دكتور إزي حضرتك؟
مش هتيجي ولا إبه يا دوك؟
إقتربت منه ليل تجلس خلفه على ركبتيها تتابع الحديث بإهتمام و هي تتفحص الحرق، ليقول ريان بهدوء:
– لا يا هبة مش هاجي إقفلي الكلينك و نزلي على صفحتنا على فيسبوك إن العيادة قافلة يومين
هتفت هبة بدهشةٍ:
– هو حصل حاجة يا دوك؟
تأففت منها ليل ليضرب زفيرها خلف عنقه فـ إبتسم بخبث مجيبها:
– مافيش تعبان شوية يا هبة!
سمعت ليل صوت تلك المساعدة تقول بقلقٍ جسيم:
– تعبان مالك يا دكتور ريان.
كاد أن يجيبها لكن أسرعت ليل تطل برأسها من جوار خصره مستندة بمرفقها على قدمه و هي تختطف منه الهاتف و تقول بصوتٍ هادئ على عكس النيران المتأججة بداخلها:
– معلش يا هبة دكتور ريان سابلي التليفون أكلمك عشان هو مش قادر يرُد، المهم إعملي زي م قالك و يومين إن شاء الله و كل حاجة ترجع زي م كانت
صمتت هبة للحظات بتوتر من دخولها المفاجئ على الخط، بينما نظر ريان لها بعبث و قرص أنفها، فـ أبعدته تطالعه بضيق، لتسمع أخيرًا رد هبة المُرتبك:
– حاضر يا مدام.
و إن شاء الله نطمن على الدوك قريب!
– إن شاء الله!
ثم أغلقت فورًا، ألقت بالهاتف على الفراش و عادت تهتم بالحرق و في ذهنها آلاف الأسئلة.
كيف لهم أن ينزعوا التكلُفة بينهم هكذا!
حاول أن تستنبط من ريان ردة فعله لكنه لم يفعل أو يقُل شيئًا،ظل محملقًا في هاتفه حتى قالت هي:
– هي الهبابة.
قصدي هبة دي.
متجوزة؟
– لا
قال بإيجازٍ، فـ صمتت و عادت تهتم بالحرق، حتى قال لها بهدوء:
– مش عايز حد يعرف من اللي تحت اللي حصل.
و بالذات أمي!
الموضوع مش مستاهل
– ماشي!
عادت تُلبسه القميص بعد أن وقفت أمامه ثم أغلقت الأزرار له، و كادت تذهب لولا أنه مسك بذراعها يوقفها، ثم جذبها برفق لتجلس على فخذُه العضلي، تنحنحت بحرج و أشارت للمرحاض قائلة:
-عايزة أدخل آخد شاور.
أمسك بكفها الذي كانت تشير به و قبّل باطنُه، يقول و هو يطالعها بعشقٍ:
– هبة مدايقاكِ؟
قطبت حاجبيها للحظات قبل أن تقول بنفي بريء:
– لالا خالص.
أنا بس لقيتها هتطول معاك ف الكلام و تدايقك و إنت تعبان فـ قولت أكلمها أنا يعني
مسح على خصلاتها يقول مبتسمًا:
– ماشي يا ليل.
تنحنحت و هي تقول بخجل:
– هو بريك إيه ده اللي بقعد فيه على رجلك؟
قال الأخير بمكرٍ:
– م إحنا أجلنا البريك لدواعي صحية!
طالعته بإستنكار ثم نهضت تقول:
– طب أنا داخلة أخد شاور و ربنا يصبرني!
نهض يقول بجدية ممسكًا بكفها:
– طب تعالي كدا.
ذهبا إلى داخل المرحاض ينتوي على أن يضبط المياه كي لا يحدث معها ما حدث معه، سحب درج داخل المرحاض كان يحوي سخان فوري باللمس على الطراز الحديث، جحظ بعيناه عندما وجد الحرارة على درحة شديدة العلو بشكلٍ غير منطقي.
و لأن هذا النوع من السخان لا ترتفع حرارته ذاتيًا فـ من المؤكد أن هُنالك من ضبطه على هذه الدرجة من الحرارة، وقفت هي تسمرت عندما وجدت الحرارة بهذا العلو، أنزل هو الحرارة حتى المعدل المناسب بينما هتفت هي برجفةٍ:
– مين اللي علاّه كدا ريان!
هتف ريان بغموضٍ:
– أنا ظبطتهولك خلاص.
هنزل أقعد تحت شوية و خلّصي و تعالي!
أومأت له بحيرة.
تنظر لأثره و هو تاركها واقفةً كم يقف على رأسه الطير، حائرة و مشدوهة ولا تعلم كيف تتصرف، تنهدت و هي تنزع عنها ثيابها و تختبر حرارة المياه
******
كان يسير بخطوات تكاد تشُق الأرضية من أسفلُه، يسير و غضب العالم أجمع تجمع به، دلف لغُرفتها.
لم يعاير إهتمام لجلوسها على فراشها ممسكة بهاتفها بثياب قصيرة.
جل ما شغل باله من أين سيبدأ تعنيفها.
أي جزء في خصلاتها سيجذبه بقسوةٍ أولًا!
و بدون مقدمات و دون أن تعي هي دلوفه كان يجذب خصلاتها القصيرة و يصفعها هادرًا بها بقسوة:
– ده أنا إن ما علمتك الأدب مبقاش أنا يا بنت الكلب!
صرخت به إسراء تحاول تفادي صفعاته:
– إبـعـد عني يـا أبـيـه فـي إيـه!
آآآه
شدد على خصلاتها يرفع وجهها له يقول و هو يطل عليها ببنتيه القوية:
– بتدخلي جناحي يا بت؟
عايزة تحرقي مراتي يا زبالة!
توترت محياها فـ علم فورًا أنها الفاعلة، أسقطها أرضًا يُثني ركبتيه و يقبل عليها و هي أسفله بين يداه يكاد يفصل عنقها عن باقي جسدها و هو محاوطه بكفه، يقول و قد برزت عيناه من شدة غضبه:
– بس مجاتش فيها بردو يا روح أمك.
و طول م فيا النفس مش هتعرفي تلمسيها!
كالمعتوهة نظرت له مصدومة، تمسك بذراعه تقول غير آبهة بأنه يكاد يقتلها:
– يعني.
يعني إنت اللي.
إتحرقت!
– إنتِ هبلة يا بت ولا شكلك كدا؟
هتف و هو ينفي برأسه لا يصدق هذه المريضة، أبعدت كفه تجلس على ركبتيها أمامه تحاوط وجنتيه تقول و هي تتفقده بعيناها بهوسٍ و أناملها تسير على رقبته و على وجهه:
– فين.
فين يا حبيبي!
– يا شيخة جتك القرف بقى!
قال و هو يزيح كفيها من عليه يغمغم بقسوةٍ و قد تشنجت مِحياه بإشمئزاز منها، كاد أن ينهض لكنها منعته تقول بأسف و قد تساقطت عيناها:
– أنا مكنش قصدي إنت والله يا ريان.
أنا كنت عايزة أحرقها هي!
قطب حاجبيه و أمسك بها من ثيابها يرفعها و يدفعها للحائط يقول بأعين تنبعث منها شظايا نارية:
– ده أنا أحرق أهلك كلهم.
عملتلك إيه يا بت عشان الغل ده كله!
أمسكت بتلابيب قميصه تقول بحُرقة:
– خدتك مني.
و طول عمرها كانت واخداك مني.
حتى محاولاتي إني أكرهك فيها كلها فشَلت!
قطب حاجبيه أكثر و من ثم إبتسم لإعترافها يهتف:
– آآه قولي كدا بقى.
الصور اللي كنتي بتبعتيهالي كلها كانت مقصودة.
و مش بعيد تكوني كنتي بتوِزي أخوكي يعمل معاها الحركات الزبالة دي و هي حبيبتي غلبانة فاكراه زي أخوها!
و كأنا قد عُميت.
و دون أن تدرك هتفت بغلٍ:
– أيوا يا ريان.
و أنا اللي قولت لـ سيف يدخل أوضتها يومها و يغتصبها كمان.
عارف ليه!
عشان تيجي تلاقيها ف حضنه هو حتى لو كنت فهمت إنه كان غصب عنها.
بردو مكنتش هتتجوزها.
أنا عارفة إن ريان الشافعي مستحيل يتجوز بواقي حد!
عاد للخلف مصدومًا، بينما هي أدركت ما قالته، فـ إنهارت ترتمي بجسدها بأحضانه تتشبث في رقبته كما لو أنه أبيها دافنة رأسها في رقبته تقول بألمٍ:
– أنا عملت كل ده عشانك.
عشان تتجوزني أنا.
و تفكر فيا أنا.
ليه عملت فيا كدا؟
كان لازال يستوعب ما ألقته في وجهه، إذًا هو ظلم تلك البريئة بمُخططٍ قذر من هذه الفتاة، لا يعلم ماذا حدث بعد هذه الثوان.
دلفت ليل.
رأتها تحتضنه و هو واضع يداه جانبه و كأنه مستسلم لما تفعل، ليتها فقط تحتضنه بل كانت تقبل عنقه و لم يعي كليهما دلوف ليل التي أطلقت شهقة بكاء جعلت ذلك الذي كان شاردًا يستفيق!
قراءة رواية حكاية شمس كاملة من الفصل الأول للاخير | بقلم سلمي سمير

⚠️ رواية هوس الريان تدخل الآن أخطر مراحلها على الإطلاق!

جميع أجزاء رواية هوس الريان

جميع أجزاء رواية هوس الريان متاحة للقراءة بسهولة.

كل قصص سارة الحلفاوي

جميع روايات سارة الحلفاوي متوفرة كاملة للقراءة المباشرة.

إرسال تعليق