رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

⚠️ لو فاكر إنك فهمت هوس الريان… راجع نفسك على حكايتنا حكاية

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
 ريـان.
فـي إيـه!
ريـان!
لم يأتيها رد سوى آهات متألمة و هي تعلم أن ريان من المحال أن يتألم لتلك الدرجة لسببٍ تافه، لم تستطع الصمود و دلفت للمرحاض لتشهق عندما وجدته مستند على الرُخام بذراعيه وظهره العريض في وجهتها بجزءٍ كبير إمتد من رقبته حتى ما قبل منتصف ظهره شديد الإحمرار، مُرتدي منشفةٍ لفها على خصره بعلها بعدما توقع دلوفها، أسرعت له حافية القدمين تقول و قد إمتلئت عيناها دموعًا حارة:
– إيه اللي حصل يا حبيبي.
فتحت المايه السخنة؟
هتفت ممسكة بذراعه تميل برأسها عليه و تمسح على وجهه المتشنج بألمٍ، أومأ برأسه لها، فـ هتفت و هي بالكاد تسيطر على دمعاتها كي لا تقلقه.
لكن منظر ظهره أرعبها!
أمسكت بذراعُه تقول بحنان حزينةً:
– طيب تعالى
– لا سيبيني دلوقتي!
قال و هو يبعد كفها فـ قطبت حاجبيها و قد إنهمرت دمعاتها قائلة:
– أسيبك إزاي يعني، طب إستنى.
هفتحه على المايه الساقعة و أوّجهها عليه!
أسرع برسغها قبل أن تتحرك هادرًا بحدةٍ:
– تعالي هنا إياكي تفتحيه دلوقتي.
الماية نازلة بتغلي و مبتبردش
طالعته بحيرة تتسائل في دواخلها.
كيف حدث هذا!
مسحت على كفه تقول بحنوٍ و كأنها تتعامل مع صغير عنيد:
– طيب خلاص.
تعالى معايا برا عشان أحطلك مايه ساقعة و كريم
إنصاع لها و خرج معها و هي تسندهُ و تلقي بنظرها على ظهره فـ تقطب حاجبيها و كأنها تتألم ذات الألم، إقتربا من الفراش فـ قالت بلُطف:
– أقعد يا حبيبي لحد م أجيبلك المايه!
– هاتي تلج
قال جالسًا على الفراش يعطيها ظهره، فهتفت و هي تخرج من باب الغرفة متجهة للمطبخ المُلحق بالجناح:
– غلط التلج دلوقتي
جلبت مياه و قماشة نظيفة، و من ثم جلبت عدة كريمات و ذهبت له.
جلست خلفُه تطالع الحرق بحزنٍ و مدت أناملها تمسح على ظهرُه مبتعدة عن المكان المصاب قائلة بخفوتٍ:
– بيوجعك أوي صح
كان سؤالها بلاغيًا لا يتطلب إجابة، هي فقط تفكر معه بصوتٍ عالٍ عن مدى شعوره بالألم الذي إقترن بها على الفور و كأن ما يؤذيه يؤذيها هي بالأكثر، هو لم يسمعها بالأساس فـ قد أثر الألم على أعصابه و جعل الصداع يشتد به، أمسكت بالقماشة و غمرتها مياه شديدة البرودة ربتت على الحرق المياه فـ تشنج ظهره العضلي الذي و لأول مرة تجلس قبالته هكذا و لم تكُن تتخيل أنه سيخفيها خلفه لتلك الدرجة، إعادت الكرة مرة مع الأخرى ثم بدأت في فرد كريم قوي خاص بالحروق على ظهره، لم تعُد تسمع منه آهٍ واحدة، لا تعلم أهو يخفي ألمه عنها أم أن المكان قد تخدر بالفعل، نادته بإهتمام:
– ريان
– مممم
همهم بتعبٍ لمسته في صوته، فـ تابعت:
– الوجع خف شوية!
– مش أوي
قال بضيقٍ، فـ هتفت برفق:
– طيب حاول تنام و بإذن الله بكرة هتصحى تلاقيه أخف بكتير
تحركت لتجلس أمامه تمسح على وجنته بكفٍ واحدة مائلة عليه، فـ رفع عيناه الحمراء لها يقول و هو يتأمل محياها:
– أنا بفكر لو كنتي إنتِ اللي دخلتي.
كان هيجرالي أنا إيه!
أمسك ذقنها يسير بإبهامه على جوار شفتيها ينظر لعيناها الجميلة بعُمق:
– أنا مش هقدر أستحمل فيكي الهوا
صمتت و نظرت لأسفل بخجلٍ، حتى وجدته يقول بهدوء:
– عايز أنام في حضنك!
صمتت مذهولة للحظات، لتطالعه بحيرة فـ ما هو مفهوم فترة الراحة في عقله و كأنه قرأ أفكارها فـ قال:
– مش وقته بريك أكيد مش كدا؟
ده غير إني مش هعرف أنام غير في حضنك.
مبحبش أنام على بطني!
صمتت يائسة، و كان هو الأسرع في جذب قدميها لأسفل فـ نامت على الفراش، و مال هو عليها برفقٍ يتآوه بألم لظهره المشدود، فغلبها حُبها تمسح على ذراعه و تقول بهدوء:
– على مهلك.
بالراحة
أخذت رأسه على صدرها، ليزفر هو بإرتياحٍ و كأن عناقها هو علاجه الحقيقي، مسحت على خصلاته فأغمض عيناه يحاوط خصرها، يتمتم براحةٍ:
– الحضن ده أنا معنديش مشكلة أموت بعدُه عادي
غمغمت مقطبة الجبين:
– بعد الشر
غلغلت أناملها في خصلاته متعمقة، تتنهد بيأس لأنه في كل مرة يخترق أسوارٍ ظنت أنها حديدية وضعتها حولها، ليأتي هو و يعامل تلك الأسوار على أنها درجات تُهيئه ليذهب لها أكثر و أكثر، مرت دقائق غارقة بهم في التفكير حتى سمعت وتيرة أنفاسه قد إنتظمت، نظرت له من أسفلٍ تعود برأسها للخلف لكي تطمئن عليه، وجدته قد نام بالفعل فـ أغمضت عيناها تحتجز دمعات ضعيفة داخلها
********
همهمت بنعاسٍ و هي تستفيق.
فورما فتحت عيناها وجدت عيناها تبحث عنه في أرجاء الغرفة لكن لم تجده، إلتفتت تنظر للمرحاض لكنه مُعتم، قفزت من فوق الفراش تقول و هي تبحث عنه كالمجذوبة:
– ريان.
ريــان!
لا تعلم كيف فقدت عقلها و أُعمى بصرها و خرجت من الجناح على تلك الهيئة كادت تترجل الدرج حافية القدمين و هي لازالت لم تستوعب أنها على هذه الهيئة، لتجد من يُسرع و يجذبها من ذراعها لداخل الجناح بل و يدفعها على الحائط في بهور الجناح بعدما أغلق الباب بقدمُه هادرًا
بها بحدة:
– ده أنا هقطّعك حتت كدا!
طالعالي م الجناح بقميص نوم!
قراءة رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الثلاثون 30 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

🧨 لا شيء في رواية هوس الريان كما يبدو… الحقيقة تبدأ الآن!

قراءة رواية هوس الريان كاملة

جميع فصول رواية هوس الريان كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.

روايات الكاتب سارة الحلفاوي

اقرأ أشهر روايات سارة الحلفاوي الكاملة بسهولة.

إرسال تعليق