رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

👁️ في هوس الريان على حكايتنا حكاية لا تثق في أي شيء… حتى السرد نفسه!

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
– متقلقش.
أنا هعرف أتصرف معاه!
فقد أعصابه و إقترب خطوتان منها يهتف بحدةٍ:
– إنتِ متتصرفيش!
إنتِ تقوليلي و أنا أتصرف
أومأت له لتتلاشى الإحتكاك به قدر المُستطاع، ثم غادرت بهدوءٍ، و فور صعودها للجناح حتى جلست على الفراش شاردة الذهن، تمسح على خصلاتها تعود بها للخلف و هي تتمتم بشرودٍ:
– أنا بحبه أوي.
بس مبقتش عايزاه!
*********
دلف للجناح في مُنتصف الليل، بعدما أُنهَك من العمل في عيادته كالعادة، لكنه وجد منظرًا جعل هذا الإنهاك يتبخر في لحظةٍ واحدة، وجدها جالسة على فراشُه.
مُرتدية قميص للنوم حريري بلونٍ قاتل لم يستطع تحديده، مزيج بين الكشمير و النبيتي الفاتح فأخرج لونًا مُلهبًا، عوضًا عن خصلاتها الكثيفة البنية التي أُشعث قليلًا فأعطتها هالة أنثوية قاتلة، تستند بالهاتف بين كتفها و أذنها تميل برأسها للجانب الأيمن قليلًا، أمامها الحاسب المحمول تتحدث بتلقائية تامة و يقسم أنها لم تعي دلوفه:
– يابنتي أنا وغلاوتك عندي م فاهمة حاجة!
أيوا أنا عارفة الرسمة بس مش عارفة التخيُل اللي ف دماغ الراجل ده إيه!
يعني إيه هحول شِعر مش فاهمة منه كلمة واحدة لصورة!
أنا مش فاهمة كلمة أصلًا ف البتاع ده!
أغلق الباب و فتح أزرار قميصه و عيناه تتأمل تفاصيلها بحبٍ أكثر منها رغبةٍ، ساقتيها البيضاوتان و القميص مرفوعٌ فأظهر إتساق فخذيها الغضّة، و قدميها الصغيرتان المزينتانِ بلونٍ وردي طبيعيٍ و هو يُجزم على ذلك
وجدها ترفع عيناها له ببراءة و من ثم تنحنحت بحرجٍ تقول:
– لميس.
إقفلي دلوقتي و بكرة هكلمك.
آه روحي إتخمدي بقى ياباي عليكي رغاية!
أغلقت معها و أسرعت تنهص محتضنة حاسبوها تقول و هي تزدرد ريقها:
– تعالى نام و أنا هنام ع الكنبة هنا
ملء صدرُه بالهواء و هو يطالعها بأعين راغبةٍ تأكلها، لمس ذراعها بحجةٍ أنه يمنعها من التقدم للأريكة، و مسح على خصلاتها يعيد ترتيبهم مغمغًا:
– كنبة إيه اللي تنامي عليها، إرجعي مكانك
إرتبكت من لمسته و أنامله على خصلاته فأخذت خطوتان للخلف تقول بإهتزازٍ:
– لا حرام.
أنا صاحبة الفكرة يبقى أنا اللي أنام على الكنبة، و بعدين إنت ضهرك بيوجعك!
هتف بخبثٍ:
– ضهر إيه اللي يوجعني يا جزمة.
شايفاني معدي الستين؟
ده أنا ف عز شبابي!
– مش قصدي!
هتفت بإرتباك أكبر، فـ طالعها من رأسها لأخمص قدميها قائلًا بمكر:
– و بعدين هو البريك بيتلبسلُه كدا بردو؟
قميص نوم بـ دانتيل و بـلون مجنن أمي كدا؟
صمتت تجذب القميص لأسفل في محاولة بائسة منها لتخفي ساقيها، فهي لم تكن تتوقع أن تظل مستيقظة لحين عودته، لكن لقِصر القميص بائت محاولاتها فشلًا، هتف الأخير بذات النبرة الماكرة:
– أنا لو مش عارف إنك أغلب من كدا.
كنت قولت إنتِ قاصدة
إستسلمت و عادت مسرعة للفراش تلقي بالحاسوب و تسحب الغطاء لأعلى صدرها تقول بضيقٍ:
– طب روح نام!
نزع عنه قميصه و قال بهدوءٍ:
– نامي إنتِ.
أنا لسه هاخد دُش
هزت رأسها بـ لا مُبالاة و أغمضت عيناها تحاول النوم، بينما تركها هو و دلف للمرحاض، بعد ثوانٍ من دخوله سمعت صوت صرخة رجولية مُتألمة إنطلقت منه، شهقت و أسرعت تُزيح الغطاء عنها تقف خلف الباب تقول بصوتٍ عالٍ و هي تسمع آهٍ متألمة منه ق*تلتها:
– ريـان.
فـي إيـه!
ريـان!
قراءة رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الثامن والعشرون 28 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

🚀 رواية هوس الريان تنتقل الآن إلى مستوى مختلف تمامًا من التشويق!

رواية هوس الريان كاملة بدون اختصار

استمتع بقراءة جميع فصول رواية هوس الريان كاملة من البداية للنهاية بروابط مباشرة وسريعة.

جميع روايات سارة الحلفاوي

استمتع بقراءة قصص وروايات سارة الحلفاوي كاملة بجميع الفصول.

إرسال تعليق