رواية الحب المفاجئ الفصل السابع 7 بقلم امل بكر

👁️ في الحب المفاجئ على حكايتنا حكاية لا تثق في أي شيء… حتى السرد نفسه!

رواية الحب المفاجئ الفصل السابع 7 بقلم امل بكر

>
رواية الحب المفاجئ الفصل السابع 7 بقلم امل بكر

رواية الحب المفاجئ سليمان وابرار
رواية الحب المفاجئ سليمان وابرار الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة امل بكر رواية
الحب المفاجئ سليمان وابرار الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع و تطبيق حكايتنا حكاية رواية الحب المفاجئ سليمان وابرار الفصل السابع 7 حقق
تفاعل كبير على ال لذلك سنعرض لكم
رواية
الحب المفاجئ سليمان وابرار الفصل السابع 7
-متزعليش هي ممكن مش قصدها
بصتلها بهدوء ورديت
-هي مكنتش كده ولما بتكلم معاها بتصدني وده مزعلني
بصتلي وبعدين بصت قدامها واتكلمت
-أحياناً لمًا بنعرف حد بطبع وشكل ويتغير ده للاسوء بيبقي وحشه اوي
هزيت راسي
-عندك حق بس هي مش وحشه وده مزعلني انها مش كده وكمان المزعلني اكتر اني مش قادره اعمل حاجه
-تعرفي احسن حاجه فيكي اي
-اي؟
-انك بدافعي عنها رغم زعلك منها
عيني دمعت لما افتكرت
-انا بس الطريقه الي مش حلوه بتزعلني  خصوصاً لو حد بحبه بضايقني جداً فوق ماتتخيلي فكره انه يجي عليا دي بتخليني مش قادره اعدي
-صدقيني هي هتعرف انك نصحتك كانت في صفها
-بس انا كده مش هعرف اكون معها وسط صحابها دول هما واخدين كل وقتها يعتبر
-تقصدني مش عايزه تبعدي
-اممم
-بس ده الافضل ولكن حاولي تكمليها كمان مره
سكت وركبنا ووصلنا البيت هي كانت بتبصلي وكأنها بتتأكد اني لسه مش زعلانه طلعت البيت وغيرت
وافتكرت ان ورايه بكره تسميع بدأت اراجع الي حفظته مع أحمد والحمدلله ان كنت حافظه راجعت بس
خلصت ونمت علي السرير وافتكرت طريقه شيرين معايا مسحت الدمعه الي نزلت من عيني وانا بحضن المخده اوي وكملت اكتر لما افتكرت اسلوب سُلميان واحراجه ليا استغفرت ربنا وقرأت سوره الملك ونمت وانا بقفل عيني قوي وكأن بكده هنسي
——————
بعد شويه اجي معاد الحلقه واخد نفس واجي دوري في التسميع والحمدلله مغلطتش غير في حاجه بسيطه قفلت الموبايل وانا فرحانه من نفسي ان قدرت اخد خطوه راجعت تاني علي الي فات وقولت بليل هبدء في الجديد
تلفوني رن باسم همس رديت بعد لما قعد علي الركنه
-ايوا ياهمس
-تعرفي انك وحشتيني جداً
رفعت حاجبي وفلتت مني ضحكه
-ياسلام بالسرعه دي!
-طب اه والله
-اممم وانتي كمان ياستي
-طب ده حلو اوي تعالي بقي انزلي نقعد شويه
اتكلمت بعد لما فهمت دماغها
-تعرفي ياهمس
-قولي ياقلب همس
-انك لاعوبه جامده اوي
-ا احم لي بس كده طب والله وحشتيني
-الله هو انا قولت حاجه
اتكلمت بترجي
-يعني مش هتنزلي تقعدي معايا يابري
اخد بوء من العصير البرتقان الي في ايدي
-لا معتش نازله عندكو
خلصت كلامي بنبره من الهزار
-لي كده بس والله هزعل
-هو كده تعالي اطلعي انتي
بتحجج اتكلمت
-مش انتي وراكي حفظ تعالي نسمع مع بعض
افتكرت فعلاً ان ورايه حفظ ومحتاجه احمد علشان هو ماشاء الله كويس وبيصححلي
-مش مهم هحفظ انا وخلاص
-لا لا تعالي علشان خاطري
-بلاش ياهمس بجد طريقته مكنتش لطيفه خالص
-والله انا مش عارفه ماله بس هو زي ماشوفتي صعب في طباعه طب والله راسه عامله شبه الغراب
ضحكت جامد وانا بقولها
-بس بس اهو اخد منك حسنات
-اه تصدقي استغفر الله هستناكي هاا
-معلش ياهمس بجد مش هعرف
باصرار
-هستناكي خلاص بقي يلا سلام
قفلت وانا اتنفست بقله حيله ساعه وبابا ويزن وسيف اجو اكلنا
<<<<<<<<<<<<<<
همس
ردت
-هااا عايزه اي؟
-اي ده انتي مش هتنزلي بجد!
-قولتلك ياهمس بجد مش هعرف
-حقك عليا والله سيبك منه بصي هقوله يقعد في اوضه
-لا سيبي كل واحد علي راحته وانا مش عايزه اضايق حد هو باين اوي انه بيضايق في وجودي وانا مش بقبل بكده
اتنفست بضيق وانا بقعد علي السرير
-يعني اي يعني معتيش هتقعدي معايا علشان سُليمان!
ضحكت
-انتي زعلانه ياهموسه
-طبعاً زعلانه انا اتعود انك تقعدي معايا
-بالسرعه دي
-ايوا اتعود بجد عليكي
سكتت شويه واتكلمت
-طب بصي يعدي كام يوم يمكن انسي احراجي لكن دلوقتي لاء
-طب ماشي
-تعالي انتي اطلعي
-ماشي
-حلو مستنياكي
قومت واتخضيت من سُلميان الي كان واقف
-في اي واقف كده لي؟
كح وهو بيلبع ريقه
-هو في حاجه؟
كنت هقول لا ولكني اتكلمت بعتاب وضيق
-ايوا فيه.
أبرار مضايقه منك علشان احراجتها وبصراحه معها حق هي مش عايزه تنزل بسببك
اتكلم وهو بيرفع كتافه
-اي الأوفر ده وبعدين انا مقولتش حاجه غلط هي بتدخل لي
اتكلمت بدهشه من اصراره
-انت بتتكلم جد!
انت احرجتها ياسُلميان وطبيعي تضايق ومتحبش تقعد في مكان انت موجود فيه
-يبقي احسن برده
خلص كلامه وخرج بره الاوضه لبست الاسدال وقولت لماما اني طالعه قالتلي ماشي
بس سُلميان اتكلم وشكله خارج
-راحه فين كده؟
اتكلمت وانا بفتح الباب
-طالعه اقعد مع أبرار شويه
اتكلم وهو بيبص في المرايا الي في الصاله وهو بيعدل شعره
-مفيش طلوع
اتكلمت وانا بحاول اكتم غيظي
-ولي بقي؟
بصلي واتكلم بحده
-علشان هو موجود فوق
فهمت انه يقصد علي يزن
رديت بتوتر
-بس احنا هنقعد في الاوضه
اتكلم وهو واقف قدامي
-وانا مش هخليكي تجتمعي في مكان هو فيه فهمتي؟
بصيتله بتوتر ونقلت نظري علي ماما ولكنها كانت مركزه في التلفزيون
بلعت ريقي من خنقه الجو وقولت وانا ضيقي بيزيد
-سُليمان انا مليش دعوه بيه دي بنت عمي اي علاقته بيها
-وهو اي!
مش اخوها ونفس البيت انا قولت كلمتي مفيش طلوع
خرج وسابني وانا ضغط علي ايدي وانا بحاول دموعي متتزلش قفلت الباب جامد وماما بصتلي بانتباه
-قفلتي الباب جامد كده لي؟
اخد نفس ورديت عليها
-م من غير قصد
-انتي مش هتطلعي ولا اي؟
نفيت براسي وانا بقلع  طرحه الاسدال ودخلت اوضي
-لا مش طالعه
قلعت الاسدال ورميته علي الارض بعنف وقعد علي السرير وانا بحط ايدي علي وشي وانهارت في العياط
اتكلمت بعياط
-انا غلطانه ا  ا خليته ميثقش فيا  ب بس
كملت من بين شهقاتي
-مكنش قصدي م مكنش ينفع اعمل كده  انا  غلط
رفعت وشي ومسحت دموعي واتصلت بأبرار علشان اعرفها اني مش طالعه
-ايوا أبرار معلش مش هعرف اطلع
ردت باستغراب
-لي مش كنتي هتطلعي؟
حاولت اخلي نبره صوتي طبيعه وانا بقول
-ابوا بس طلع ورايه حفظ ومزاكره مختش بالي منهم
-هو انتي كويسه ماله صوتك؟
-كويسه معلش هقفل
-همس في اي انتي مش عايزه تقوليلي
-لا مش كده فعلاً مفيش حاجه
اتكلمت تاني وانا بحاول اغير الموضوع
-وراكي كليه بكره
-لا مفيش محاضرات
-تمام ولا انا
اتكلمت بنبره قلق
-انتي كويسه بجد حد كلمك؟
-لا محدش كلمني هروح بس ورايه مزاكره سلام
-ماشي سلام
قفلت وفضلت باصه في الفراغ وانا بفتكر ان كده سُليمان مش هيبقي واثق فيا ابداً غمض عيني من صعوبه الفكره
الباب خبط ودخل أحمد اتكلم بهزار
-شوفتي خبط ازاي؟
ضحكت غصب عني قرب وهو بيرفع ايده بشنطه
-جبت شبيسيات وايس كريم وجبت قهوه علشان امك قالتلي خلصت تعالي حطيهم علي ما أبرار تنزل
مسكت كتاب الماده وانا عامله منشغله
-لا ماهو أبرار مش هتعرف تنزل
-لي؟
-اخوك احراجها وهي مضايقه وبصراحه عندها حق تزعل
بصلي وهو بيقعد قدامي علي السرير وبيحط الشنطه علي جمب
-انتي معيطه ولا اي ياطفله
اتكلمت وانا بحاول اكون متماسكه
-مين انا!
خالص
شد الكتاب وحطه علي جمب الي عامله اقلب في الورق بتاعه
-همس في اي ماله صوتك شكل حد اداكي علقه ولا اي؟
ضحكت من طريقه هزاره وعيني دمعت
-اوف اوف ده باين العلقه جامده يارتني كنت موجود
مسحت الدمعه الي نزلت علي مناخيري
-محدش يقدر يعملي حاجه
-طبعاً احنا بس الي في البيت نموتك عادي في اي بقي؟
-مفيش ياأحمد بزاكر
-مبتعرفيش تكذبي ياكتكوته
حطيت ايدي علي وشي وانا دموعي سابقه الي قبلها قرب مني واخدني في حضنه وانا حاوط وسطه
اتكلم وهو بيمسح علي شعري
-بس بس اهدي
دقيقه وعياطي هدي
ضبطب علي ضهري بعنف
-اجمد كده ياوحش وقولي مالك
ضحكت وانا بمسح وشي
-احكي كده براحه
بصتله وقولت بترجي
-ممكن متسألنيش
بصلي شويه وهز راسه
-طب عرفيني علي الاقل حد زعلك؟
نفيت براسي
-ابداً مفيش حد زعلني
-علي راحتك بقيتي احسن طيب
-احسن شكراً
قام وقف وهو بيحدف عليا الشنطه
-طب قومي ياختي حطلنا الحاجات دي في اطباق وتعالي نقعد بره
قرب مني وباسني من راسي
-حقك علي قلبي من الزعل ياحبيبتي
بلعت ريقي وانا ببصله وهو طالع حسيت بالذنب انا الي غلطانه مستاهلش معاملتهم الكويسه معايا فكرت للحظه هو لو أحمد عرف اكيد تصرفه مش هيقل عن سُليمان انا مش زعلانه منه بالعكس هو مجبش سيره أبداً لحد
<<<<<<<<<<<<<<<
قعد جمب ماما
-هي همس مش طالعه؟
-لا مش هتطلع
-لي كده!
-مش عارفه بس حاسها مضايقه او حصل حاجه
يزن اجي قعد جمبنا وفي ايده كوبايه القهوه اخد من ايدي الريموت علشان يجيب الكوره
-طب ومعرفتيش مالها
-لا ياماما بس حاسه ان حد زعلها صوتها واضح مدايق اوي
يزن عينه علي الشاشه وهو بيسأل
-مين الي مدايق؟
رديت عليه
-همس كانت هتطلع بس مطلعتش وصوتها كان مضايق
بصلي وهو بيسألني
-اي الي ممكن يكون حصل يعني؟
رفعت كتفي بعدم معرفه
-معرفش ممكن تكون شدت مع حد
-طب اسأليها ومتسيبهاش زعلانه
-لي؟
-لي اي؟
ضيقت عيوني وانا بقول
-مهتم تقريباً كده
بص من تاني علي الشاشه وشوفت زوره وهو بيبلع ريقه
-واهتم لي اقصد متسبيش حد زعلان
-اممم ماشي
كملنا تفريج وبصراحه قلبي مطاوعنيش وحسيت اني عايزه اكلمها واطمن عليها
اجالي صوتها الهادي
-بري لسه صاحيه
-ا اه انتي نايمه او حاجه؟
-لا لا صاحيه فاتك الشيبسي والتسالي والايس كريم
-لا بقي بتهزري
ضحكت بهدوء وهي بتقول
-ايوا والله
سكت شويه وسألتها وانا بضيق عيني وكأنها قدامي
-انتي كويسه دلوقتي
اتنفست وهي بترد
-كويسه
اتكلمت وانا بحاول اهزر
-مش هتقوليلي مالك ومين ضربك؟
-محدش يقدر يكلمني يابنتي
-ماشي ياستي.
خلاص بقي شكلك مش عايزه تحكيلي مش هتقل عليكي
-بلاش غتاته بس في حاجات مش قادره احكيها صعبه عليا
خلصت كلامها بنبره ضيق وحزن قلبي زعل عليها رغم اني معرفش في اي
-طيب خلاص لما تحبي تحكي انا موجوده
-شكراً بجد يابري انتي اختي بجد تعرفنا قريب بس فعلاً مش بالوقت والله خالص
ضحكت وانا بقول بهزار
-اه ماعلشان كده حكيتي ليا
ضحكت بصوت عالي وقالت
-مش قادره منك
اجالي فكره فجأة صوت بحماس وانا بقول
-بت ياهمس اجتلي فكره
-يلهوي علي صوتك مش كده!
-المهم دلوقتي ان الفكره تحفه
-فكره اي يابتاعت الابتكارات؟
-السطح فوق كنا عاملينه قاعده من زمان بس اهملنها ومعدناش بنطلع قولت كتير ليزن ننضفو ونقعد فيه من تاني بس هو كان بيقولي لاء المهم دلوقتي اي رائيك ننضفه احنا ونظبطه ونعمله قاعده نطلع انا وانتي علطول
بعدت الموبايل من صويتها الي ماقلش عني اتكلمت
-فكره روعه طبعاً موافقه
رجعت شعري لورا بغرور
-طبعاً يابنتي انا كل افكاري روعه زي
-ممم طب يابتاعت الافكار هنطفه امتي
-من بكره
-ده حلو اوي كده
-طب روحي نامي هصحيكي الساعه تلاته نطلع نبدء
-اشطا انا مش هعرف انام من الفرحه
ضحكت عليها
-طب الحمدلله اني قدرت اغير مودك
-فعلاً غيرتيلي مودي بموت فيـكي
-وانا جداً يلا باي ونامي علطول
-ماشي يابري في رعايه الله
-في رعايه الله وحفظه
رميت الموبايل علي السرير وانا ببتسم انها فرحت.
سند بضهري علي السرير واخد المصحف الي علي الكمدينو جمبي قرأت سوره الملك ونمت وانا بدعي ان ربنا يحفظنا ويرزقنا راحه البال والصحه يارب
——————————-
اللـهم ردنـاً إلـيك رداً جميلاً عاجـلاً غير اجـلاً
تاني يوم صحيت علي الساعه 2 قومت بحماس دخلت الحمام وبعدين صليت سمعت الباب خبط ماما فتحت وسمعتها بتقول
-ادخلي ياهمس ياحبيبتي
فتحت باب الاوضه من غير تخبيط واتكلمت بابتسامه
-بري يلا نطلع
حطيت ايدي علي قلبي وانا بقول
-ياخربيت كده خضيني ياشيخه
قربت مني وهي بتقومني من علي السجاده
-يلا انتي متعرفيش انا متحمسه قد اي
قومت معها وانا برد عليها
-كنت مفكره انا الي لوحدي بفرح علي اي حاجه
طلعنا بره وهي بتقول
-توأمك همس لمشاركه العبط
ضحكت بصوت عالي
-هبله هبله يعني مفيش نقاش
ماما طلعت وهي ماسكه معلقه الطبيخ
-رايحين فين بالاسدال كده؟
همس ردت عليها وهي بتغمزلها
-طالعين ننطف السطح هنعملكم قاعده انما اي تحفه
ماما ضحكت وهي بتقول
-طب ماتخلو الشباب هي الي تظبط المكان
-ياماما مانا اخر مره قولت لزين قالي لاء وبعدين احنا فاضين اهو مفيش مشكله
-طب هتنطفو بايدكو!
همس وهي بتفتح الباب
-متقلقيش ياطنط نوجه انا حاطه الحاجه اهي قدام الباب
-واي لازمتها طنط بقي ياعسل
-هش ابت ملكيش دعوه بينا
ماما ضحكت واحنا طلعنا وسيف كان لسه جاي من المدرسه وطالع علي السلم سأل
-اي ده انتو رايحين فين؟
همس نزلت لمستواه وهي بتحضنه
-ازيك ياسيفو ياحبيبي
حضنها هو كمان وهو بيضحك راح بصلي بقرف علشان واقفه قدامه بعدو عن بعض
اتكلمت همس
-احنا طالعين ننطف السطح علشان نقعد فيه اي رائيك تطلع معانا
رمي الشنطه جوه البيت وهو بيقول بضحكه
-انا اطلع معاكي اي مكان ياعسل
رفعت حواجبي بدهشه وانا بمسكه من هدومه
-اي يالا ده!
ده لو بتثبتها مش هتعمل كده!
شال ايدي من عليه ومسك ايد همس وهو بيقول
-يلا بينا
همس ضحكت وهي بتقولي
-يلا ورانا يابري
اتنفست بعدم صبر وانا طالعه وراهم
بدأنا ننطفه وكان ناقص شويه حاجات لزوم القعده
بعد ساعتين ونص قاعدنا علي الكرسين الي موجودين واحنا بنرتاح وسيف بيتفرج علينا مغلطش لما قولت ملهوش لازمه
قراءة رواية الحب المفاجئ الفصل الثامن 8 بقلم امل بكر

⚠️ رواية الحب المفاجئ تدخل الآن أخطر مراحلها على الإطلاق!

رواية الحب المفاجئ كاملة بدون اختصار

اقرأ جميع فصول الحب المفاجئ مرتبة بطريقة مريحة.

روايات امل بكر كاملة أون لاين

تصفح أفضل روايات امل بكر الكاملة بجميع الفصول.

إرسال تعليق